قناة المستقلة ” 2 ”

كتبهامحمد جاد الزغبي ، في 14 فبراير 2009 الساعة: 07:17 ص

ومن أبرز ما يلفت النظر إلى مجموعة مناظرات السنة والشيعة هو أن جميع المدارس الإسلامية التى تم انتقادها بمنتهى العنف عبر حلقات البرنامج لم يعترض أصحابها على هذا التناول ولم يترددوا فى المشاركة بل واجهوا المناظرات والانتقادات وردوا على سائر النقاط واعترف معظمهم بالسلبيات ومرت المناظرات بيسر وسهولة وبلا خلاف , إلا المناظرات السنية الشيعية التى شارك فى مجموعتها الأولى عدد كبير من الجانب الشيعى استقر فى النهاية على د. عبد الحميد النجدى والباحث التونسي المتشيع التيجانى السماوى وشارك من الجانب السنى عثمان الخميس وعبد الرحمن دمشقية وعبد الرحيم البلوشي الشهير باسم أبو منتصر البلوشي ,
وفى مجموعتها الثانية
شارك من الجانب الشيعى الباحث العراقي د. سعد الرفيعى والباحث السورى واثق الشمري الذى تم الإستغناء عنه باتفاق جميع المشاركين بعد استخدامه الكذب الفاضح فى منقولاته من كتب علماء المسلمين وفيما نسبه إلى الأعلام من أقوال ليس لها أساس صحيح !.
وشارك من الجانب السنى الشيخ عدنان عرعور والدكتور جلال الدين صالح الأستاذ الجامعى الأريترى
وقد توقفت المجموعة الثانية من المناظرات مرتين وكانت المرة الثانية للتوقف فى الحلقة الثانية والعشرين ولم تكتمل المناظرات عقب خروج ضيف البرنامج سعد الرفيعى عن كل الضوابط الحوارية بإصراره على الطعن فى الصحابة فى معرض تناوله للمنهج الشيعى
ومن اللافت للنظر من المفارقات أن المجموعة الأولى والثانية تكرر فيها تغلب وجهة النظر السنية بسبع وثلاثين نقطة طرحها علماء السنة وعجز المناظرون عن الرد عليها برد شاف أو مباشر , بينما بالمقابل لم يتردد واحد من أطراف السنة فى المجموعتين من الرد الصريح والسريع على كل شبهة واحتجاج أثاره الجانب الشيعى
ودون شك أن المناظرات السنية الشيعية تسببت فى صدمة بالغة للكثيرين من الجانب السنى الذى لا يعرف فيه أهل البلاد الخالية من وجود هذه الفرقة ما ذهبت إليه من عقائد , وكان أول المصدومين هو الدكتور الهاشمى مقدم البرنامج الذى بدأ مجموعة المناظرات الأولى وهو أقرب للجانب الشيعى من السنى لا سيما وأن المناظرين السنة كانوا جميعا من أبناء المدرسة السلفية التى يأخذ الجمهور عنها فكرة مسبقة ومؤكدة أنها فرقة تكفر للتكفير وفقط نتيجة للتشويه الإعلامى
فأظهر المناظرون السنة مخبوء بطون المراجع الرئيسية من كتب الشيعة مثل الكافي أكبر كتب الحديث عند الإمامية الذى ألفه العالم المرجع الكلينى وروى عن الإمام الثانى عشر الغائب أنه قال فى الكافي { كاف لشيعتنا } , فأظهر المناظرون ما يحتويه الكتاب من كوارث تكفي العين لإدراكها من مجرد النظر إلى فهارسه فقط وما تحتويه
كما ناقشت المجموعة الثانية من المناظرات ما اتفقت عليه علماء الإمامية أن كل من ليس على دين الإمامية فهو ضال مخلد بالنار كما عبر عن ذلك مراجع الشيعة الأقدمين والمعاصرين وعلى رأسهم السيد السيستانى الذى وافق فتوى الشيخ المفيد وأعلنها على موقعه الرسمى من أن الإمامة التى تمثل أساس المعتقد الشيعى هى الفيصل بين الإيمان والكفر , فظهر جليا المدى البعيد للغاية الذى ذهب إليه الإماميون فى تكفير سائر الأمة حتى الشيعة أنفسهم من بقية الفرق غير الإثنى عشرية !
بل ذهبوا لأكثر من ذلك حيث قالوا بأن النواصب ـ وهم الذين نصبوا العداء لأهل البيت ـ فى معتقدهم هم جميع أهل السنة دون استثناء وليس فقط الذين حاربوا أهل البيت وهو ما عبر عنه العلامة الشيعى نعمة الله الجزائري فى كتابه { الأنوار النعمانية } فى الجزء الثانى ـ صفحة 278 , تحت فصل بعنوان نور على حقيقة دين الإمامية أن النواصب هم كل من لم يعترف بإمامة على بن أبي طالب رضي الله عنه ولو لم يكن محاربا لآل البيت وأضاف فى آخر فقرة من تلك الصفحة قائلا
{ إننا لم نجتمع معهم ـ يعنى أهل السنة ـ على إله ولا على رسول , ذلك بأنهم يقولون أن إلههم هو الذى كان نبيه محمد وخليفته أبو بكر ونحن لا نقول بهذا الرب ولا هذا النبي !ْ }
وهو معنى متأصل فى العقيدة الإثناعشرية المعاصرة أيضا حيث عبر عنه التيجانى السماوى فى أحد محاضراته الشهيرة قائلا
{ الرب اللى يرضي إن أبو طالب اللى نصر المسلمين يدخل النار وأبو سفيان علشان أب معاوية يدخل الجنة ما نرضي بيه رب }
وهكذا تلقي الهاشمى ومعه معظم المشاهدين بأنحاء العالم درسا قاسيا عندما أدركوا أبعاد هذه الفرقة التى تقوم قائمتها على يوم زوال المسلمين بأيديهم وقد نقل التاريخ الإسلامى ما قام به على بن يقطين ونصير الدن الطوسي وأيضا أبرز نجومهم بن العلقمى وزير الخليفة العباسي المعتصم الذى كان له الدور الرئيسي فى دخول التتار لبغداد وقتلهم مئات الألوف من المسلمين وطمس نهر دجلة بعشرات الألوف من مؤلفات خزانة الحكمة التى خسرتها الحضارة الإسلامية فى كارثة حضارية لم يعرفها التاريخ من قبل حتى فى أيام نبوخذ نصر أبشع طغاة التاريخ
ويستغل الشيعة الإثناعشرية نداءات الوحدة والتقية التى يتركز عليها مذهبهم وتبيح لهم الكذب لنصرة المذهب فى خداع الجماهير والإدعاء بهذا الوحدة ويحتجون بأن التراث الذى يمتلئ بهذه الكوارث إنما هو التراث القديم , غير أن نظرة واحدة إلى ما يحدث فى الحسينيات التى اتخذوها بديلا للمساجد وما يقع بها من ألوان اللعن والطعن بأمهات المؤمنين والصحابة تُغنى عن بيان حقيقة الخدعة
بل إن المتأمل فى كتابات الأئمة الكبار فى هذه الفرقة من المعاصرين يعرف أن هذا الإتجاه العدائي الرهيب لم ينته بل زاد وهو ما عبر عنه الخومينى بقوله أن ما كان فى السابق من ملحقات الفرقة أصبح اليوم من ركائزها , وهذا أمر طبيعى فالغلو الذى أتت به نظريات الخومينى وأولها نظرية ولاية الفقيه تجاوزت حتى الحد الذى بلغه الجزائري والمجلسي وغيرهم
وكان الخومينى هو الذى أشاد ببن العلقمى واعتبره من أنقياء وأتقياء وأبطال الإسلام فى تنويهه عنه بكتابه الحكومة الإسلامية لأنه كان صاحب الفضل فى كارثة سحق بغداد
ورغم إجادة الإمامية الإثناعشرية للتقية والنفاق ببراعة شديدة , إلا أن سخونة المناظرات أخرجت بعض نجومهم عن أعصابهم فانفلتت حقيقة ما يعتنقونه وظهر ذلك فى مداخلات التيجانى الذى حكم بردة الصحابة بعد النبي عليه الصلاة والسلام وصرح بذلك أيضا على الكورانى الذى يعتبر أحد أقطاب مراجعهم فى مداخلاته بمناظرة الإمام الصادق عندما قال حرفيا { الصحابة كلهم كفروا وارتدوا بمجرد الرد على النبي ” 12 ” }
وفى إحدى البرامج التى تعالج ذكرى عاشوراء على قناة أهل البيت الفضائية بتاريخ 9 / 2 /2009 م , قال الكورانى نفس هذا المفهوم مكررا { أصحاب الإمام الحسين عليه السلام هم أفضل الأصحاب فى تاريخ الإسلام مش زى أصحاب النبي اللى ما سلم منهم واحد ! }
وخلال ذكرى عاشوراء بالذات تمتلئ القنوات الفضائية الشيعية التابعة للإثناعشرية بعشرات المحاضرات والحوارات كلها تتركز على تكفير الصحابة لا سيما أبي بكر وعمر رضي الله عنهما , والمتأمل فى الحوارات يجد عجبا , فهؤلاء القوم يتحدثون عن استشهاد الإمام الحسين عليه السلام وعن يزيد , كما لو كانت الحادثة وقعت بالأمس فقط !
وبالفعل صدق القائل
{ لئن كانت الطرق الصوفية جعلت من المسلمين قوما نياما ليل نهار بتقديسها للمنامات بشكل بالغ , فإن الشيعة الإمامية الإثناعشرية جعلت من تاريخ الإسلام كله مآتم عزاء لا تنتهى لأن العام لا يخلو قط من ذكرى وفاة إمام أو استشهاده وكأن الأمة بتاريخها لم تحظ بواقعة واحدة تستحق الإحتفال بها فرحا , بل إنهم يعقدون البكاء والندب للأئمة وهو ما لم يفعلوه لوفاة الرسول عليه أفضل الصلاة والسلام رغم أنها أكبر مصيبة أصابت المسلمين }
وبالطبع تكون الإتهامات الموجهة لأهل السنة المعاصرين فوق ما يتخيله أى عاقل باعتبار أن يزيد هو إمامهم ! وفى إحدى محاضرات إحدى نجومهم وهو جعفر الدرازى أوضح اعتقادهم فى أهل السنة أنهم مباحو الدم بل إنه تجاوز المدى عندما دعا إلى تحرير الحرمين من أيدى النواصب وأن تحرير الحرمين منهم أولى من تحرير الأقصي الواقع تحت اليهود !
والمشكلة الحقيقية أن تلك الخطب والمحاضرات , علنية فى الفضائيات الشيعية وفى الحسينيات وفى غيرها ورغم ذلك لا زال هناك من يقع تحت تأثير دعاوى التقريب والذى يفسرها أكابر الإماميين لجمهورهم المخدوع على أنها من باب التقية الضرورية حتى خروج القائم المهدى , ولست أدرى أين عقول من ينخدع للتقريب وأمامهم ما يحدث بإيران علانية لا خفاء فيه من منع تدريس اللغة العربية وعدم وجود مساجد لأهل السنة بطهران , فضلا على كارثة الكوارث وهو عيد الغفران عند الشيعة الذى تحتفل فيه بمقتل عمر بن الخطاب رضي الله عنه , ويزورون فيه ضريحا شهيرا بمدينة كاشان الإيرانية , وهو ضريح رمزى أقيم لمن أسماه الإيرانيون { بابا شجاع الدين } ويعنون به أبو لؤلؤة المجوسي قاتل الفاروق !
بل وتجد أطراف المناظرات الشيعة يصرون إلى حد التبجح إلى أنهم يدعون للوحدة والتوحد , وليس هذا غريبا لأن الإختلاق والدس والكذب أمر لا غنى عنه بالمذهب الذى يروون فيه عن جعفر الصادق قولا مكذوبا يقول فيه
{ التقية دينى ودين آبائي ولا دين لمن لا تقية له } وهى رواية تم إختلاقها لتبرير التناقض الشاسع بين مواقف المراجع الشيعية أمام جماهيرهم ومواقفهم أمام أهل السنة , لأن الذى لا يعرفه الكثيرون أن عوام الشيعة مغيبون ولا يعرفون عن حقيقة تلك المعتقدات شيئا وغالبيتهم الكاسحة لا تعتقد بشيئ من أصول الفرقة ,
وبلغ الإحتراف فى التقية عند الخومينى أنه ظل ينكر ويصر على الإنكار تورطه فى فضيحة { إيران جيت ” 13 ” } التى تم كشفها أثناء الحرب العراقية الإيرانية وتفجرت فى إسرائيل والولايات المتحدة عقب تسريب وثائق العملية التى كانت تهدف إلى توريد سلاح إسرائيلي للجيش الإيرانى الذى يقوده الخومينى قائد الثورة الإسلامية !
وبينما الخومينى كان يصر على الإنكار كانت التحقيقات تجرى على قدم وساق فى تلك الفضيحة بعد سقوط إحدى الطائرات المحملة بشحنات السلاح فى طريقها إلى إيران من إسرائيل , وتم إعلان كل تلك التحقيقات فى حينها نظرا لأن الحادثة كان أثرها بالولايات المتحدة عنيفا مع الموقف العدائي الرسمى الذى تتخذه الولايات المتحدة ضد الثورة الإسلامية
بل إن براعة التقية وتأصلها فى أعماق الشيعة الإثناعشرية لفتت نظر المفكرين الغربيين الذين عبروا عن دهشتهم من تعقيد الشخصية الإيرانية وعدم استطاعتهم التعامل معها ” 14 “
وقد أثبت إحتلال العراق حقيقة رسوخ العداء اللانهائي من الشيعة الإثناعشرية للمسلمين فى سائر أقطار الأرض لا سيما العرب , ففي روايات ظهور المهدى المنتظر رووا عنه أنه يأتى لإقامة حكم آل داوود ! , وأن أول ما يفعله أن يقتل من العرب حتى يقال ليس فى قلبه رحمة ! ,
وعلى اللبيب أن يجيب لماذا العرب تحديدا رغم أن الإسلام نشأ فى أحضان العروبة ؟
ويضاف إلى ذلك ما رددته ميليشيات أمل الشيعية فى الثمانينات عقب هجومها مع الجيش الإسرائيلي على مخيمات صابرا وشاتيلا وقاموا فيها بعملية قتل جماعى خلف أكثر من 3000 ضحية من الفلسطينيين لقوا مصرعهم وتُركت جثثهم بالشوارع ومقاتلوا أمل يهتفون { لا إله إلا الله , العرب أعداء الله } وهو الهتاف الذى تم نقله ببث مباشر على الفضائيات, بل لم يستح أحد مقاتلى أمل من التعبير عن عرفانه للإسرائيليين الذين ساعدوهم فى الخلاص من الوهابيين الفلسطينيين الذين احتلوا لبنان , وعندما خف عدد من علماء السنة إلى الخومينى فى إيران لإيقاف المجازر أرسل إليهم من يخبرهم أن الإمام له نظرات سياسية معينة فى المسائل السياسية تقوم على توازن المصالح !
ومن قلب حركة أمل الشيعية انشق حزب الله بقيادة موسي الصدر وخلفه علي قيادته حسن نصر الله الذى وقف إبان أزمة غزة يندد بالعدوان الإسرائيلي ويدعو لنصرة الفلسطينيين , والكارثة أنه وجد من يتفاعل معه من الجماهير !
وكما أوضحنا سابقا
أن موروثات الحقد على العرب بالذات والمسلمين عامة عند الإمامية تتدفق فى شرايين معاصريهم ولا يمكن أن يتخلوا عنها وكما فعل بن العلقمى وبن يقطين ما فعلوه أيام الرشيد والمستعصم جاءت الأجيال المعاصرة تواصل المسيرة على نحو ما رأينا من شيعة أمل ومن شيعة إيران الذين يقومون بما يشبه التطهير العرقي فى العراق
فقد أثبتوا أنهم يستغلون كل فرصة للإنتقام من المسلمين عندما تجاهلوا كل ما يطنطن به إعلامهم من العداء لأمريكا وقامت منظمة بدر التابعة لإيران بحماية مؤخرة الجيش الأمريكى خلال دخوله البري للعراق عام 2003 وظلت تحمى ظهره حتى سقطت بغداد , ثم تحالفت القوى بعد ذلك لتبلغ الجرائم مداها الأقصي ضد المسلمين فى العراق
وبنفس ما نوهنا به فى أول الدراسة عن الهجوم العنيف الذى تعرض له كل مصلح وكل طارق لباب النقد الذاتى تعرض محمد الهاشمى لألوان من الهجوم والتنكيل اللفظى لم ينله من قبله أحد فى شدته , رغم أنه منح الشيعة الإمامية بالمناظرات بشهادة من شاركوا فيها وقتا وفرصا للرد الكامل حتى اكتفوا , بل إنه منح الحرية الكاملة لهم فى الطرح حتى لو امتدت إلى ثوابت العقيدة الإسلامية بالطعن فى الصحابة أو أمهات المؤمنين أو فى كبار الأئمة ورجالات الأمة
ولم يتدخل بالمنع إلا فى المجموعة الأخيرة من المناظرات برمضان الماضي بعد أن تجاوز الشيعة الإمامية كل الحدود فى السب واللعن والإتهامات بأبشع التهم ضد أشرف الخلق بعد رسول الله عليه الصلاة والسلام

ورغم أنه منح المناظر الشيعى سعد الرفيعى ضعف الوقت المخصص لكلا المناظرين السنيين إلا أن هذا كله لم يمثل له حاجزا ضد الاتهامات التى انهالت عليه بالقناة من عامة الإمامية , وتجاوز الأمر كل حد عندما قام المراجع والمعممون بصب اللعنات على رأس الهاشمى واتهمه على الكورانى فى برنامج مباشر له على قناة آل البيت بأنه عميل وهابي وأضاف بالحرف
{ شغال يتسكع على الوهابيين لحد ما فلوسه تخلص وبعدها يرجع للشيعة ! }
رغم أن الكوارنى نفسه شارك فى إحدى المناظرات الفكرية بالمستقلة وأشرف على سائر مناظرات الشيعة التى لم يشارك فيها وحظى الهاشمى منه بألوان من المدح والنفاق حتى كاد يعتبره من أئمة أهل البيت المعصومين !
ثم انكشف عوار الاعتقاد الباطنى للإمامية مع ضعف الحجة فانقلبوا عليه بتلك الاتهامات التى لا يقول بها طفل صغير شاهد ما احتوته قناة المستقلة من نقد لاذع للمدرسة الوهابية بالتحديد ,
وكانت المدرسة السلفية هى المدرسة الوحيدة التى حضرت بالنقد عليها فى سائر المناظرات حتى فى مناظرات الشيعة ومناظرات الصوفية ومع ذلك لم يتوجه أى مناظر سلفي بأدنى اتهام للمستقلة أو للهاشمى بل كان العكس هو الصحيح
وأعتقد أن دهشة الدكتور الهاشمى كانت شديدة إزاء ردة الفعل الغريبة عليه من الإمامية بعد طول مدح وثناء وهذه الدهشة كانت ستزول فورا لو أدرك بعض النقاط الرئيسية التى تحكم المنهج الإثنا عشري , لأن معرفتها كانت ستكفل توضيح الألغاز التى تمثلت فى المشاهد الأخيرة أمامه وأمام الجماهير

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : الدراسات الفكرية والأعمال الخاصة | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

عفواً، التعليقات ممنوعة لهذا الإدراج