هذه بعض خاطرات النفس وأفكارها فى شهر رمضان المعظم ,
حملت ما حملت من نتائج رأيت فيها بعض الفائدة التى أتمنى أن تصل لقارئها وأن تنفع فى البداية صاحبها بإذن الله
( 1 ) رب رمضان .. هو رب كل الشهور
لا يمكن بأى حال من الأحوال اغفال عظمة ومدى مكانة شهر القرآن الكريم , الذى جعل الله من فريضته العبادة الوحيدة التى قال فيها عز وجل " إلا الصوم فإنه لى وأنا أجزى به "
ومعيار التفرد فى عبادة الصوم أكبر من إحصائه ويكفي أنه أيضا العبادة الوحيدة التى تعتمد على الإخلاص لله وحده ولا وجود فيها لرياء إلا أن يكون صاحبها كاذبا
لأن الرقيب هو الله عز وجل وحده فى مراقبة صوم الصائم ,. ومع جهدها وعنتها يندر أن يخدع المرء فيها نفسه وربه
واعتدنا واعتادت الأمة أن تتذاكر فضائل الشهر العظيم فى كل مناسبة دفعا للناس حتى يدركوا ما فيه من الفوز , وأقله أنه شهر أوله رحمة وأوسطه مغفرة وآخره عتق من النار
لكن غاب عن ذهن الكثير من دعاتنا أمر جوهرى فى أمة الإسلام اليوم ,
أمر ـ لو صح تخمينى فيه ـ سيكون للتركيز الزائد على فضائل رمضان أثر سلبي شديد السلبية على العامة
ويعود ذلك إلى أننا اليوم وبلا جدال فى عصر من أشد عصور الأمة الإسلامية أمية وجهلا بأبسط معلوم من الدين
ويكفينا للتدليل على ذلك فداحة ما نسمع ونرى على شاشة الفضائيات من ظواهر ارتبطت ارتباطا وثيقا بشهر رمضان ولم تعد تكتسب انكار الناس ولا استنكارهم
مثال ذلك زخم المسلسلات والأفلام والبرامج الفاضحة وغير ذلك مما كان قديما محصورا نوعا ما ,
نعم كان موجودا لكنه لم يكن موجودا بمثل هذه الجرأة والصفاقة ,
فعلى الأقل كان بلاء المسلسلات مقبولا نوعا ما إذ كانت هناك أغلبية للمسلسلات التاريخية والدينية والتى رغم سلبياتها إلا أننا نستطيع أ













